السبت، 17 يوليو 2021

بل جاء بالحق وصدق المرسلين

كنا فى مثل هذه الأيام المباركة نرى أفواج الحجيج المليونية تتوافد على بيت الله الحرام وكعبة الله المشرفة من كل فج عميق فتسر القلوب وتبتهج الأرواح ويشع فى الكون فيضانات من الطاقة الإيجابية تمنحه السلام والأمن والإستقرار ولكن أعداء الله قرروا محاربة دين الله بشكل مختلف لحجب تلك الطاقة الإيجابية وعلى العكس والنقيض تماما إفساح المجال تماما ودونما أية قيود أمام حفلات الفسق والفجوروإشاعة الطاقة السلبية  هى حرب ضروس بكل ما تحمله الكلمات من معانى دونما أدنى شك ومظاهر تلك الحرب لم تعد خافية على أعين المبصرين وما خفى أعظم رغم أنهم لم يعودوا يخفون شيئا لقد أصبحت الحرب علانية وكأنهم  يطمئنون  دجالهم  للخروج ولكن أذكى أتباع الشيطان يستحيل أن يخرج ؟!!! ذلك لأنه يعلم يقينا أن  الموت  مصيره المحتوم   يرفرف بجناحيه وينتظرالفريسة وهو يريد ألا يكون فريسة سهلة لكنه على أى حال من الأحوال ورغم كثرة أتباعه من الزبد الجفاء سيكون فريسة وسيفر أمام مسيح الهدى ثم يقتنصه الموت بحربة المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام  فيا أتباع الدجال عليه لعائن الله التامة فى هذا العالم أبشروا (( بل جاء بالحق وصدق المرسلين )) ! .

إن هذا المخاض العظيم الذى تمر به الأرض سيخرج منه الإسلام دين الله منتصرا وسيأمن الموحدون بأمرالله فى قادم الأيام يعبدون الله لايشركون به شيئا  فضرب الله للحق ليطهره قد إكتمل وطهر أهله  وآت لا محالة ضرب الله للباطل ليمحقه فقد بدى  للعالمين أعداء الله  من أوليائه ولحق كل عبد بفسطاطه ومتى حدث ذلك فإعلموا أن نصرالله آت لاتبديل لكلمات الله ولا موقف لنواميسه الجارية المطبقة ولا معقب لحكمه  وعندئذ يفرح المؤمنون بنصرالله فيا أيها المؤمنون الموحدون فى جنبات الأرض  أروا الله من أنفسكم خيرا  فرادى وجماعات فى الحل والترحال  إملئوا الكون بتوحيدكم وتهليلكم وتكبيركم  فى كل مكان وزمان  أسمعوا الأرض والكون  لهج ألسنتكم وقلوبكم وأرواحكم بذكرالله وتوحيده وعبادته ليعلم أعداء الله الراغبين فى إزالة دينه وتوحيده أن ذلك الهدف مستحيل  مستحيل وإن حاصروا بيت الله الحرام ومنعوا حجيج الله  مستحيل وإن تكالبوا حول القدس الشريف للنيل منه ولن ينالوا بأمرالله  وجندالله له فداء  مستحيل وإن حبسوا العلماء ونكلوا بورثة الأنبياء وأكثروا من قوافل الشهداء  مستحيل ورب الأرض والسماء بل مستحيل مطلق فإمامنا وقائدنا للأبد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم  قد جاء بالحق  ونشهد لله بصدق المرسلين وهى شهادة وثقها الله فرآنيا فى مواضع كثيرة  نؤكد هاهنا على إحداها بمطابقة الآية الكونية للآية القرآنية فى قوله تعالى فى سورة الصافات الآية 36&37  (( ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعرمجنون (36) بل جاء بالحق وصدق المرسلين (37) صدق الله العظيم .

ستشهد الأرض وسيشهد عباد الله آثار البلاغ المبين وسيعلمون أن وعد الله حق وأن الساعة آتية لاريب فيها وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون وسيشفى الله صدورقوم مؤمنين  فإنه وبالرغم من إعراض مليارات العباد عن الحق المبين إلا أن الله غالب على أمره  وأمره بين الكاف والنون  وكلا  من موحد الروح والقلب كليم الله حبيب الحق كانت كفيلة بأن ينجى الله أقواما ويغرق آخرين  إن هذا الغلو والعلو لأعداء الله لمن دلائل زواله للذين يستقرءون سنن الله ونواميسه فدوما كان الله يقطع دابرالباطل فى أعلى نقاط إستكباره وإستعلائه وتجبره  تلك سنن الله التى لا تتبدل ولا تتغير ولا تتخلف فإرتقبوا إنا معكم من المرتقبين  إن الحرب تخطت أن تكون فقط بين فسطاط الإيمان الذى لا نفاق فيه وفسطاط النفاق الذى لا إيمان فيه  الحرب أصبحت على دين الله صريحة وكان على أعداء الله أن يتدبروا التاريخ فلن نطالبهم بتدبرالقرآن كتاب الله ذلك لأنهم ما زالوا يكابرون ويستكبرون بالباطل عن الإعتراف بالحق والشهادة لكتاب الله المحفوظ من أيادى التحريف الآثمة المجرمة فى حق كتب الله المنزلة السابقة  فقط كان عليكم تدبرالتاريخ أم أنكم كفرتم أيضا ( بالتاريخ ؟!!!) وهو آت  بوعده و وعيده  حنيفا مسلما وما كان من المشركين  ذلك وعد غير مكذوب .!

يقولون أن إسم الحبيب صلى الله عليه وسلم لم يذكر فى الكتب المقدسة السابقة ( والتى حرفوها وجعلوها قراطيس يبدون منها ويخفون بحسب مصالحهم الدنيوية ) نقول لهم  إن حبيب الرحمن محمد صلى الله عليه وسلم  مذكور فى الكتب المقدسة وفى كتاب الله المهيمن عليهم القرآن الكريم  مذكور فى كتاب الله المخلوق وكتاب الله المسطور وإن التطابق بين آيات الله الكونية وآيات الله القرآنية سيجعل المؤمنين وغيرالمؤمنين يخرون للأذقان سجدا  ويشهدون بأن دين الله حق وأن وعدالله حق  وقد ( درسوا ما فيه ) و (علموا أنه الحق من ربهم )  وأن حبيب الله صلى الله عليه وسلم  ورحمته للعالمين والباب الوحيد لرضوان الله وجناته مازال مفتوحا يقبل التائبين والعائدين وطالبى النجاة بصدق من رب العالمين ولهؤلاء الصادقين منا بشرى وآية من آيات الكتاب المبين وهى أن الترتيب التوقيفى لآيات الحروف المقطعة بإستعمال الله لها فى القرآن الكريم  يشكل إسم الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وذلك وفق منوال مواضع آيات الحروف المقطعة الذى أضمنته كتابى (( القرآن يتحدى من جديد )) وسأرفق لكم صورة بذلك مع صورة كتابة إسم الحبيب صلى الله عليه وسلم بالأوردة  (( لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذوالفضل العظيم  (29 الحديد))  وسأستفيض معكم بأمرالله فى آية إسم الحبيب صلى الله عليه وسلم بالترتيب التوقيفى فى آيات الحروف المقطعة فى مقالات قادمة أو كتاب مستقل لأهمية الآية والحدث والموضوع فصلاة وسلاما على المبعوث رحمة للعالمين وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين .  أمين بدر .مصر .السابع من ذى الحجة 1442هجرى 17/712021ميلادى 










الخميس، 15 يوليو 2021

قلب موحد

أجمل قلب ممكن تتعامل معاه   القلب الموحد  لأن  الله  مش مجرد لفظ على لسان صاحبه وأحد المفردات على لسانه لكن الله  فى قلبه  هو المعبودالحق الذى لا معبود بحق سواه  ده بيخليه إنسان جميل فى معاملاته لأنه ح يخاف ربنا سبحانه وتعالى فى الشاردة والواردة مش ح يكدب عليك ولا ح يخونك ولا حيلف ويدور عشان مصلحة دنيوية القلب الموحد ده بيكون بين اللى حواليه زى مصباح من النور أو روح جميلة بتشع طاقة إيجابية  حتلاقيه معاك فى الخير وأبعد ما يكون عن الأذى والشر القلب الموحد ده كنز كبير لكن مش كل العباد بتقدر الكنوز اللى حواليها  ومش كل الكنوز اللى ربنا حبانا بيها بنعرف قيمتها للأسف الشديد  القلب الموحد هوه القلب السليم اللى مطلوب منك إنك ترجع بعد رحلتك فى الدنيا لربنا بيه  (( إلا من أتى الله بقلب سليم )) .

التوحيدالخالص لله عزوجل فى القلب ده هو هدف حزب الشيطان وجنوده بيحاولوا بكل الطرق محاربته وشغله وحصاره لأن القلب ده إذا بلغ بالتوحيد مبلغ الوصل بإنه يكون عبد موصول فبتكون دى هزيمة كبيرة جدا لحزب الشيطان فتخيل بقى لو القلب الموحد الموصول ده بقوا إتنين أو تلاتة أو عشرة أومائة أو ألف أو مليون !!! إذا حصل ده  فلازم تعرف إن الأرض حالها ح يتغير للأحسن  وممكن تشوف  زى ماحصل قبل كدة فى عهد الخليفة عمربن عبدالعزيز  الشاة مع الذئب ولا يقدم على إفتراسها ؟!!! ولما سألوا خامس الخلفاء الراشدين الإمام العادل  عن سر المشهد ده  قال  أصلحت مابينى وبين ربى فأصلح الله لى بين الذئب والغنم  ! كلام كبير ومهم وخطير وهوه ده لب الملاحم  بين حزب الرحمن وحزب الشيطان  بلوغ وصل الله  فسطاطين مالهمش تالت   قلوب موصولة بالرحمن  وقلوب والعياذبالله  مفصولة . 

إوعى تفكر إن المليارات اللى بيصرفها حزب الشيطان على نشر الفواحش وإشاعة الفسق والفجور بكل الوسائل وبكل الطرق أمرعشوائى  لا  ده مخطط كبير لشن حروب طويلة لحصار القلوب والأرواح عشان تكون مفصولة فلا تتلقى نصرة ربها وتكون مخذولة حزب الشيطان عايز يوصل بالقلوب لمرحلة اليأس من رحمة الله والعياذ بالله وبالتالى تكون فريسة سهلة لوحوشه وذئابه وضباعه  لكن القلب الموحد المتعلق بالله يستحيل ييأس من رحمة الله  عارف إن له رب رحيم وغفور فدايما بيتوب ويرجع ويستغفر وهوه على يقين إن رحمة ربه سبحانه وسعت كل شيء  فمهما يقع بيقوم ويقاوم ويعافر ويكمل المشوار ومستحيل يستسلم  فبيستقبل نصرربنا ووصله ورحماته اللى بتكون بردا وسلاما فى وسط آتون النار اللى بيشعلها حواليه  حزب الشيطان .

القلب الموحد  نعمة كبيرة جدا جدا  قلب مقاوم ومكافح  وربنا مستحيل يضيع أجره  لأنه بيحبه  ! أيوة بيحبه ربنا سبحانه وتعالى بيحب القلب الموحد ودايما بينصره وبيطهره وينقيه عشان يوصله  أهم شيء متيأسش قاوم وكافح وإن وقعت قوم وإستغفر وإرجع بسرعة وتوب وكمل الطريق يقينا ح ينصرك ويوصلك وساعتها ح تكون جزء مهم وممكن بالمزيد توصل إنك تكون الجزء الأهم  فى  فسطاط حزب الرحمن اللى شرط وجودك فيه قلبك الموحد فحافظ عليه وأحرسه وطهره ونقيه من الشهوات والشبهات  ده جهاز إرسالك وإستقبالك العظيم  خليك حريص جدا إنه ما يتسرقش منك أو يستحوذ عليه حزب الشيطان لأن لو ده حصل لا قدرالله  ح يأسروا روحك  وتكون سجين مغلغل عندهم ومحتاج حد يفك أسرك وده مش محال لكن  الوقاية خير من العلاج  فخليك  حر بروحك وقلبك وعقلك وجوارحك  خليهم يطوفوا فى طاعة الله ويبعدوا كل البعد عن معصيته   ساعتها صدقنى حتكون أنت جزء من جنود الفتح الأعظم اللى جى لا محالة    فتح إيه ؟!!!   إنت نسيت  أنا قولتلك قبل كدة   فى مقالات كتير  بس  الحروب والضغوط والدنيا نسوك   إن الفتح الأعظم المبين  جى لا محالة فكون جزء منه  وما تكونش من القاعدين  حرر قلبك وروحك وعقلك    صدقنى ح تكون جزء لا يتجزء من جنود  تحرير القدس  حتى وإن كنت مش موجود فى الأرض المقدسة حتاخد نفس الأجر بقلبك الموحد وروحك الموصولة ونيتك الصادقة   ((إن وعد الله حق ))  .أمين بدر.مصر.الخامس من ذى الحجة 1442هجرى 15/7/2021ميلادى.




السبت، 10 يوليو 2021

طواف حول نصوص الوحى الإلهى

من الأسس والرواسخ المعلومة من دين الله عزوجل بالضرورة هى أن أفعال الله عزوجل موصوفة بكل كمال منزهه عن أى نقص فإذا ما تدبرنا كتاب الله عزوجل وآياته الكريمة على تقوى من الله عزوجل لأفهمنا الله مراداته وبلغنا من كنوزه ومكنوناته ما لايوهب إلا للصالحين المتقين  قال تعالى  (( وإتقوا الله ويعلمكم الله )) وفى مقالى هذا أريد أن نطوف معا حول قول الجليل سبحانه (( أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ « سورة الرعد –الآية17.)) صدق الله العظيم 

إذا زرت مسبكا للمعادن ورأيت صهرها فى النار ورأيت كيف تخلص من الشوائب وجمعت ذهنيا بين ذلك المشهد وبين الآية الكريمة وتدبرت  معنى  ضرب الله للحق  لبلغت حكمة لله عظيمة وسنة كونية من سننه وناموسا إلهيا مطبقا بفعل الله الموصوف بكل كمال المنزه عن كل نقص لا يتخلف ولايتبدل أبدا وهو أن الله عزوجل بالرغم من تسميته للحق بأنه الحق إلا أنه أخبرنا بأنه يبدأ به بالضرب  ؟!! لماذا لأنه سبحانه يريد أن يطهره ويخلصه من الشوائب والأدران وينقيه من كافة ما يفسده وتلك حكمة عظيمة ومرادا من مرادات الله عزوجل لابد وأن يتحقق وقد رأينا جانب الحق حتى فى وجودالحبيب صلى الله عليه وسلم  فى غزوتى أحد و حنين  حين خالف جانب الحق أوامر قائد فسطاط الحق الذى لاريب فيه حلت بهم الهزيمة وهو من ضرب الله للحق ليطهرهم وليلزمهم كلمة الحق والتقوى فهم أحق بها وأهلها والجديرون بحمل لواءها حين يحدث ذلك يندحرالباطل ويزهق ويذهب جفاء كما أخبرالله عزوجل .

أما الباطل فلأنه أصلا زبد هش لاوزن له فإن الله أخر ضربه وتوعده لأنه لايستحق أن يكون له من مساحة الزمان والمكان إلا الذهاب جفاء والزهق لأنه زهوق فقط على الحق أن يستقيم ويثبت بل يصمد حينها يأتيه نصرالله مرة من بعد مرة وهذا حدث ويحدث وسيحدث إلى أن يرث الله عزوجل الأرض ومن عليها ذلك لأن الله يصطفى للجنة أهلها ويحق الحق بكلماته لتحصل النارعلى أهلها وساكنيها أبدالآبدين (( نسأل الله السلامة )) إن الله حين قدر الصراع بين الحق والباطل على هذه الأرض جعل من أسمائه الحسنى إسم الحق وأخبرنا سبحانه أنه ناصرالحق ومفسطط فسطاطه بقيادة خيرخلقه صلى الله عليه وسلم  وحمل لوائه لجنده الموحدين خلقا من بعد خلق عبرالزمان والمكان وقدرسبحانه أن النصرحليفا لجنده (( كتب الله لأغلبن أنا ورسلى )) (( وإن جندنا لهم الغالبون ))  فثقوا بربكم وإعلموا أن النصر فوق الرؤوس فإلتقطوه بتقواكم للناصرالأعظم سبحانه .

وإعلموا أن دين الله الإسلام قد ربح قضيته وأن سفينته أقوى من أن تعصف بها أهواء المبطلين ذلك أن صوامد ورواسخ هذا الدين العظيم  أصمد من أهوال هذا العالم وستعبرسفينة المؤمنين الموحدين براكبيها إلى دارالخلود ورضوان من الله أكبر ولدى الله عزوجل المزيد  . لم يعد لهذا العالم إلا طريق الإسلام سبيلا إلى الجنة دارالسلام وكل السبل الأخرى مهلكة ذلك ماثبت ورسخ بالحق المبين وقريبا وخلال خمسة عقود على الأرجح يخرج محمدالله المهدى عليه السلام قائدا لفسطاط الحق الذى لاريب فيه وينزل مسيح الهدى عبدالله ورسوله عيسى بن مريم مؤيدا وناصرا لهذا الفسطاط المبارك ومبددا لأوهام الباطل وقاتلا للدجال قائدفسطاط الباطل ووجه العملة الشيطانية من الإنس فتنتهى أكاذيب القرون  فكونوا من فسطاط الحق وإصبروا  إنه والله نصرالله المبين والحمدلله رب العالمين  .  أمين بدر.مصر. أول ذى الحجة 10/7/2021.



الثلاثاء، 15 يونيو 2021

المقاومة لله بمنهاج النبوة

 سقطت أذرع الشيطان لحماية إلههم الذى ظلوا عليه عاكفين ونسفته المقاومة فى اليم نسفا بمنهاج النبوة فبدت الحقائق واضحات لايزيغ عنه إلا هالك بدى أهل الإيمان بصفاتهم وأهل النفاق بفعالهم وصفاتهم  فإننا لما عرضنا الجميع على منهاج النبوة تساقطت الأقنعة وبدت الحقيقة ناصعة ولم يعد لهم من سبيل إلا أن ينزعوا عن أنفسهم آخر أوراق التوت التى كانوا يستترون بها ويخرجوا إلينا عرايا من كذبهم وإدعائاتهم ونفاقهم ويفصحوا عن هويتهم وفسطاطهم ويحملوا سيف الشيطان ويقاتلوا به ويواجهوننا فى الساح بلا أى مواربات ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيي عن بينة وقد علم أهل الأرض جميعهم  المراد و المنهاج فأما المراد وجه الله عزوجل وأما المنهاج فهو منهاج النبوة  ذلك حبل الله المتين ونحن به مستمسكين مستعصمين لآخر رمق حياة وإن قطع دونه الوتين .

المقاومة لله عزوجل أصبح منهاج حياة على منهاج النبوة وقد نصرنا الله عزوجل فى مواطن كثيرة وسينصرنا بإذن الله وإنا لموقنون فذلك وعد الله الحق الذى نراه قريبا ويرونه بعيدا ولقد خطط الشيطان وحزبه ودبر وكاد لقرون وسنوات من أجل لحظات الإجهازوالقضاء على دين الله الإسلام  فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف فدمرهم الله تدميرا  ذلك لأن للبنيان قواعد وأصول (بالطبع ليست قواعدهم الباطلة ) وإنما أصلها الأصيل المعبودالحق ثم المنهج الحق ثم التطبيق الحق ثم إلى المصيرالحق بحسب بنيانك الذى بنيت فإما إلى جنة أبدا أو إلى نار أبدا  خلودبلاموت  كما قال رب العالمين  المعبودالحق الله رب العالمين الذى لامعبودبحق سواه والمنهج الحق كتاب الله وسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم والتطبيق الحق تطبيق الصحابة وتابعيهم من القرون الخيرية الثلاثة الأولى ومن تبعهم بإحسان من علماءالله الربانيين فإذا كنت على ذلك من المقاومين المرابطين فلك البشرى من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بكتاب الله عزوجل وعلى لسان من لاينطق عن الهوى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا  ومن كان على غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه فقد تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك .

وكل محاولات حزب الشيطان لفرض أذرعه الشيطانية على عالمنا الإسلامى باءت بالفشل ولفظتها مجتمعاتنا الإسلامية وضجت بها وقاومتها وثارت عليها فلا فرض التشيع بالباطل نجح فى مصرالإسلامية ولا العلمنة الأتاتوركية نجحت فى تركيا ولا الصهيوصليبية إستطاعت فرض الأمرالواقع فى أرضنا المقدسة بفلسطين وحتى البلدان التى تمددت فيها تلك الأذرع الشيطانية بالتحالف مع قوى الملك الجبرى بقوة السلاح وفرض الموت والدماروالخراب كما فعلوا بالعراق وسوريا ولبنان واليمن ألآن  لم يحققوا فيها نصرا حقيقيا يحسب لهم وما زالت فرنسا تعى الدرس الجزائرى إلى ألآن فهى وإن بذلت كل جهد لتبديل اللسان وفرنسة الجزائر بدعوى العلمنة والحداثة إلا أن الجزائر لقن ذلك الذراع درس البتر من الجذور وعاد شامخا عربيا إسلاميا يلفظ المستخرب وأذنابه ووكلائه من أبناء الملك الجبرى الذى أوشك زمانه على الأفول والرفع بمرادالله إلى الأبد .

وها هو الذراع الصهيوصليبى بأرضنا المقدسة على وشك إستقبال أمرالله بوعدالله بالبتر وإلى الأبد  ذلك وعد غير مكذوب وإنتصارأمة الحبيب صلى الله عليه وسلم فى ملاحم الروح والوعى والأرض أصبح جليا واضحا لكل ذى عينين  رغم مكرالليل والنهارالذى تكاد أن تزول منه الجبال الرواسي وبالرغم من أن حكومات عالمنا الإسلامى إلا مارحم ربى تحاربه مع حزب الشيطان يدا بيد ولا توفر لدين الله بيئة الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة بل تريد التبديل والتغيير بأهواء أعداء الله من حزب الشيطان  وقد خيب الله جهودهم وإنفاقهم وتدبيرهم ومساعيهم لإطفاء نورالله ومنعه من الوصول  (يريدون أن يطفئوا نورالله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون (32) هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (33) التوبة . فالله ناصردينه ومظهره على الدين كله شاء من شاء وأبى من أبى  وقد بدأ يتشكل المساروالمساق الحتمى التاريخى الذى نلتقى بأمرالله للحديث عنه فى مقالات قادمة إن قدرالله وأمر وحتى ألقاكم على خير أترككم فى حفظ الله وأمنه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أمين بدر .مصر . 15/6/2021










الأربعاء، 9 يونيو 2021

مشاريع الشيطان لحماية الإله المنتظر!!!!



الحرب من حزب الشيطان على أصحاب منهاج النبوة لم تنفك منذ وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحتى يومنا هذا وإلى قيام الساعة ذلك لأن الشيطان وحزبه يعلمون يقينا أن أصحاب منهاج النبوة إذا تمكنوا من حكم أرض وتحققت ثلاثية الأهداف الاسلامية 1-اخراج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد و2-من جورالحكام الى عدل الاسلام و3-من ضيق الدنيا الى سعة الاخرة  عندئذ فلا مكان للشيطان وحزبه ذلك لان الشيطان يريد أن يعبد من دون الله ويسعى بكل السبل والوسائل لأن يتخلى العباد عن معتقداتهم ودينهم ولكن بسؤال بسيط والإجابة حاضرة واقعا فكم من العباد هم من عبدوا الشيطان على وجه القصدوالخصوص بمعنى أن الشيطان عليه لعنة الله دعى لعبادته فى كل العصور فكم نسبة الذين إستجابوا لعبادته على وجه القصد والخصوص ؟! الإجابة هى بين العباد نسبة ضئيلة جدا ومن أجل ذلك كانت فكرة إنتعال جسد يعبد فيه من دون الله بإضلال العباد وليس على وجه الخصوص والقصد فالسامرى على سبيل المثال عقد تحالفا مع الشيطان كى يضل بنى إسرائيل ويعبدهم للشيطان ولكن واجهتهم تلك العقبة الكئود فاليهود وإن كانوا قوما ماديين وحتى مع وجود خلل كبيروعظيم فى علم التوحيد لديهم  لن وأقول لن يقصدوا الشيطان بالعبادة والشيطان والسامرى يعلمان تلك الحقيقة جيدا لذا كانت الحيلة والبديل أن يستخدم (معاصيهم وسرقتهم لذهب المصريين ) والسرقة محرمة فى الشريعة اليهودية بل فى كل الشرائع المنزلة لا المحرفة ومن أجل ذلك إستخدم السامرى بتحالفه مع الشيطان ومن معه من الشياطين حيلهم وعلومهم لصناعة ((العجل الذهبى )) أو ((النعل)) أو((جسدالخطيئة)) الذى ينتعله الشيطان ليقوم السامرى بإضلال بنى إسرائيل وتعبيدهم للعجل الذهبى زعما منه بالكذب والإفتراء أن العجل الذهبى  إلههم وإله موسى فلما أضلهم السامرى وعبدوا العجل الذهبى يبدوا الأمر وكأنهم يعبدون الشيطان المنتعل لجسدالخطيئة العجل الذهبى وإحداث خوار (صوت) وكأنه كائنا حيا ؟!!! وما هى إلا أيام الموعدالربانى التى بين كليم الله موسى عليه السلام وبين الله رب العالمين فلما عاد لقومه وقد سبق إخبار الله له بما كان و كان هارون المحبب عليه السلام قد وعظهم ونهاهم وبين لهم الحق من الباطل حتى كادوا يقتلوه ؟!! 

فكان لابد من توبة نصوح يصدق فيها بنوا إسرائيل مع ربهم الذى يعبدونه (قصدا وعلى وجه الخصوص ) لا إضلالا وبلا أى قصد ؟!!! فكانت توبة الله على بنى إسرائيل بأن يقتتلوا أى يفتدون بحياتهم قصدالله واليوم الآخر إن كانوا صادقين فتاب الله عليهم بصدق التوبة وطهرهم الله من السامرى خادم إبليس وحليفه الذى أضل بنى إسرائيل وكان الوعيد على لسان كليم الله بالتحريق ثم النسف للشيطان رأس فسطاط الكفروالنفاق الذى لا إيمان فيه (( وأنظر إلى إلهك الذى ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه فى اليم نسفا )) فسبحان من جعل اليم مسلطا على أعداءالله وأعداءالتوحيدوالموحدين فبه أغرق الله فرعون وجنوده ونجى بنى إسرائيل وفيه ينسف الله الشيطان نسفا فلا يبقى لحزبه وأتباعهم وأشياعهم حجة أو عتب أو مستعتب (( قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ))26النحل  ولكن الشيطان وحزبه برغم الوعيد وبرغم سوء العاقبة فهم لا يتوقفون عن إضلال البلاد والعباد والإستكثار من وقود النار لتزداد سعيرا لما يحملونه فى أنفسهم من بغض وحقد وضغينة للتوحيدوأهله بل إلى الخلائق وإلى أنفسهم ذاتها ؟!!! لذلك كان المخطط الشيطانى بأن يؤسس لمشاريع يدعوا الناس والعباد لإتباعها منهجيا بل والقتال من أجلها تلك المشاريع مهمتها الوظيفية النهائية خدمة وحماية ((الإله المنتظر)) وعلى وجه الحقيقة (( النعل )) ((جسدالخطيئة))  ((الدجال )) ؟! وأهم تلك المشاريع التى تعبد الطريق للدجال وتمهد السبيل لتعبيد البلاد والعباد للشيطان فى جسد الدجال حين يخرج ويطل برأسه الجعد الشعر الأعورالعين المكتوب بين عينيه على جبهته كافر أو ك ف ر يقرؤها كل مؤمن قارىء أو غير قارىء ؟

أهم تلك المشاريع  المشروع الصهيوصليبى ومقره المؤقت أمريكا لحين تثبيت دعائم مقره الدائم فى أصفهان  ((والمقرالدائم وعاصمة حمايته فى حالة عدم الزوال ((الحتمى!!!!)) إسرائيل والمشروع الشيعيشيوعى أوالفارسي النيرانى بظهيره الشيوعى (روسياوالصين )ومقره وعاصمة حمايته إيران والمشروع العالمانى الإلحادى ومقره الدائم وعاصمة حمايته فرنسا وقد وضح للعباد أجمعين لاسيما بعد ثورات الربيع العربى كما أسموه تحالف كل تلك المشاريع الشيطانية على الإسلام وبلاد الإسلام إستهدافا لبلاد منهاج النبوة وأصحاب منهاج النبوة وهذا الإستهداف يديره الشيطان ويقوده حزب الشيطان تدميرا للقوى الفاعلة التى تسعى وتمهد أو حتى تفكر فى تطبيق أو التمهيد لتطبيق منهاج النبوة كأساس أصلى ووحيد لدولة الإسلام بأهدافها الثلاث الواضحة كما بيناها فى صدرالمقال لذلك من يتعجب ألآن من الناس من توحد أتباع وسدنة وخدام وقادة تلك المشاريع من حزب الشيطان وتكالبهم على الإسلام والمسلمين فى بلاد الإسلام مهما إتخذوا أو إصطنعوا من ذرائع واهية كاذبة  فهو لا يفهم ولا يعى حقيقة الصراع وجوهره والذى يفرق بين جرائم إيران (سادنة المشروع الفارسي )فى العراق وسوريا واليمن ولبنان وبين جرائم الإحتلال الصهيوصليبى فى (عاصمة الخلافة التى على منهاج النبوة) القدس الشريف أو المدينة المقدسة بفلسطين الحبيبة وبين الجرائم التى إرتكبها أى نظام عالمانى فى بقية البلدان الإسلامية مصرأوتونس أوالجزائر أو غيرهم هو فى حقيقة الأمر لا يعى أو يفهم حقيقة وجوهرالصراع  لأن إدارة مشاريع الشيطان لحماية ذلك المسخ أو الإله المنتظر واحدة  وهم يجلسون (كالأكلة) على مائدة واحدة أيا ما كان مسماها (( خمسة زائد واحد )) أو ((فرسان المائدة المستديرة )) أو أصحاب حق الفيتو أو النظام العولمى الجديد فالمخطط واضح وأصبح جليا لكل ذى عينين لا عين واحدة  فهم تغلغلوا حتى جعلوا على رأس الحكومات وفى الجيوش وبين الناس من وسائل إعلام أوإقتصاد أو غيره أتباع ودعاة لهم  نرى ونسمع كل يوم حربهم على الإسلام وثوابته وأهله حتى وصلوا إلى بلادالحرمين ؟!! وأصحاب تلك المشاريع تتمدد  فالشيطان تارة يطلق ذراعه الصهيوصليبية وأخرى يطلق ذراعه النيرانوفارسية ومرات يطلق ذراعه العالمانوإلحادية  والفريسة والضحية دوما  إسلامية من أبناء التوحيد أو من يؤيدهم أو يتعاطف معهم أو بقى فى نفسه ذرة من خير أو إنسانية ذلك لأن الشيطان يرى الخطر فى كل من فى قلبه ذرة أو أقل من خير لأنه من وجهة نظره كما قلت فى مقال سابق  (( عدو يهدد النظام )) .

أقول للعالم أجمع إننا مقبلون على تغير حقبى تاريخى وأن العالم قد تغير وأن نواميس الله حاضرة ومفعلة وليست غائبة وهى لاتتبدل ولا تتغير والأرض ذاهبة إلى فسطاطين لا ثالث لهما فسطاط الحق وكما أسماه من لاينطق عن الهوى سيدنارسول الله صلى الله عليه وسلم  (( فسطاط الإيمان الذى لا نفاق فيه )) وذلك ليبذل المؤمن جهدا حقيقيا ليتبين من حوله ويستوثق ولا يقع فى حبائل جند الشيطان من الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر من المنافقين وأما فسطاط الباطل والخسران المبين فقد أسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم (( فسطاط النفاق الذى لا إيمان فيه )) ولا يسألن أحدكم  فكيف نعرفهم ؟!!! وقد منحنا رسول الله صلى الله عليه وسلم  جهازالكشف المبين  (( منهاج النبوة ))  إعرضهم على هذا الجهاز وسيتساقطون وسيتبين لك أصحاب الفسطاطين وسيميزالله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث على بعضه فيركمه فإذا هو زاهق  لأنه باطل والباطل زهوق  لا ثبات له أمام الحق  أما الحق فهو أبلج كالشمس فى كبد السماء الصافية أو كالبدر فى سماء لا يخالطها السحب فأثبتوا أهل الحق المبين وإستمسكوا وإستعصموا بحبل الله المتين فالإنتصارات تأتى تترى وتتوالى نصرا من بعد نصر وقد عددت لكم مظاهرها ودلالاتها فى مقالات سابقة  فلا يغرنكم تقلب الذين كفروا فى البلاد متاع قليل ثم يضطرهم الله إلى عذاب النار ووالله الذى لا إله غيره ولا معبود بحق سواه إنه للحق المبين   (( قل إنما أنا منذروما من إله إلا الله الواحد القهار(65) رب السموات والأرض ومابينهما العزيزالغفار(66)قل هو نبأ عظيم (67) أنتم عنه معرضون (68)ما كان لى من علم بالملأ الأعلى إذ يختصمون (69)إن يوحى إلى إلاأنما أنا نذيرمبين (70) )) سورة ص . 

والمعذرة للإطالة وإن كان الموضوع أكبر من أن نتناوله فى مقال أو حتى كتاب بل يجب على كل صاحب قلم حر أو موهبة ما أن يفرد له مساحة فى مجاله لبيان الحق من الباطل فإن زهوق الباطل لا يستلزم أكثر من مجيء الحق ((وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا )) 81الإسراء ؟؟ أمين بدر .. مصر .. 28شوال1442هجرى الموافق 9/6/2021ميلادى  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

























الجمعة، 4 يونيو 2021

1111لغزالسنوارشفرة المقاومة


مما لا شك فيه أن الصراع بين الحق و الباطل جزء كبير منه يتعلق بالشق المعلوماتى ومن حق فسطاط الحق بقياداته الإستعلاءبالله وما آتاهم الله من فضله ومنه وكرمه من لدنه من علم وصلة مؤسسة على أعمدة التوحيد الخالص لله عزوجل حتى يستمر مسير قول نبى الله سليمان عليه السلام الذى إصطفاه الله عزوجل وإصطفى كذلك قوله وجعله قرآنا يتلى ويتعبد بتلاوته نقلا لمشهد يتجلى فيه هذا الصراع العلمى والمعلوماتى ومن قبل (( العقائدى)) حين قال عليه السلام (( وأوتينا العلم من قبلها )) فالعلم كالرزق يمنحه الله عزوجل لمن يسعى ويجتهد ويضرب السبل تحصيلا له سواء مؤمن أو كافر أما المحققون الموصولون من أهل وأصحاب ((العلم السيد )) التوحيد فأولئك أصحاب المقام الأمين وبالله يستعلون على فسطاط الباطل ومن أجل ذلك وثق الله عزوجل لحقيقة أنه يستحيل بأى حال من الأحوال أن ينتصر أصحاب النجوى على أصحاب التوحيد فشتان ولا وجه للمقارنة بين الموصولون بالخالق والموصولين بالمخلوقين !!!

ولوأن هذا الصراع ليس من الأهمية بمكان مارأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائدالأمة ومعلمها ورحمة الله للعالمين وصاحب الرقم المستحيل بنفسه يخرج مع بعض صحابته ((ليستخبر)) مدى ما بلغ العدو من معلومات حين توارى خلف نخل ليرى ما يفعل صاف بن صياد(اليهودى قبل أن يسلم ) الذى كان يعتقد الكثيرون أنه الدجال فلما رأت أمه رسول الله صلى الله عليه وسلم  نبهته قائلة يا صاف هذا محمد فإنتفض منفضا عما كان يفعل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  لو تركته لبين ؟! ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أتشهد أنى رسول الله فقال له بن صيادأشهد أنك رسول الأميين ؟!ثم قال بن صياد لرسول الله صلى الله عليه وسلم  أتشهد  أنى رسول الله ؟!!! فرفضه رسول الله وقال آمنت بالله ورسله ثم قال له  ماترى ؟ فقال يأتينى صادق و كاذب فقال رسول الله خلط عليك الأمر ثم قال رسول الله  لقد خبأت لك خبأ فقال بن صياد هو الدخ يقصد الدخان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  إخسأ فلن تعدو قدرك !!!!وأراد الفاروق أن يضرب عنقه فمنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا ((إن يكنه فلن تسلط عليه وإن لم يكنه فلا خير لك فى قتله )) .

على ذات المنوال رأينا يحيي السنوارقائد حركة المقاومة الإسلامية حماس يغزل بمنوال الإستعلاء بتوحيدالله على أعداءالله معلنا عن هدف ورسالة فى عملة واحدة فى هيئة مرقمنة حيرت المراقبين والمحللين ووسائل الإعلام فى الشرق والغرب وهوما يؤكد للعالم بلوغ المقاومة الإسلامية حدا إعجازيا للعدو لن يبلغه وإن إجتمع الثقلان من أعداء الله لبلوغه (فلن يبلغوه ) ذلك لأنه (فضل الله يؤتيه من يشاء) ذلك حين أعلن عن الرقم 1111 والذى تكهن الكثيرون بأنه الهدف للمقاومة بصفقة ((وفاءللأحرار)) جديدة بعد صفقة ((وفاءالأحرار1)) فى العام 2011 والتى تم فيها الإفراج عن 1027أسيرلدى كيان الزوال الحتمى كان منهم القائد يحيي السنوار نفسه والذى تحدى الكيان الغاصب المحتل بإستهدافه وهو مترجل لبيته سيرا على الأقدام فى وضح النهار  فى تأكيد جديد أن المقاومة قد عبرت بالأمة من الظلمات إلى النور وأنها قد بلغت بالفعل آفاقا جديدة لمقاومتنا الإسلامية ولأمتنا العربية والإسلامية بل وأقسم صادقا بالله أنها للعالم أجمع وتلك كانت الرسالة المشفرة لما بعد الهدف وقد أكدت فى مقال سابق (( المقاومة هزمت الشيطان )) أن المقاومة أصبحت رقما صعبا وكبيرا جدا فى المعادلات على وجه الأرض وأكدت على أن على الأمة العربية والإسلامية بل وأحرارالعالم أن ((يدركوا اللحظة الفارقة )) ويصطفوا مع المقاومة فى مواجهة حزب الشيطان الذى يسعى لإستعباد البلاد والعباد سعيا حثيثا ودءوبا ويجند كل الطاقات والإمكانات ويستخدم شياطين الإنس والجن لبلوغ ذلك الهدف الذى ضربته المقاومة فى مقتل .

ولكن على المقاومة أن تحرص على المحافظة على إستبقاء تمكين مسبب الأسباب سبحانه بما آتاها من أسباب حتى يأتى وعدالله وهم على ذلك (( ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا )) وهى مع الإستحقاق الكامل فى أن تستعلى بالله على أعداءه وجب عليها أن تحذر من سعى أعداء الله لشق الصف أو الإختراق الأمنى أو المعلوماتى وهم بالتأكيد أهل المعاينة لا الخبر وليس المخبركالمعاين ؟!! ولكنها ذكرى فإن الذكرى تنفع المؤمنين وإننى وملايين آخرين فى مقام المحب الناصح الصادق الأمين فتوق وشوق الأرواح والأنفس للصلاة فى المسجد الأقصى محررا أكبر من أن تصفه الأقلام والرغبة فى فداءه أعظم وأصدق من أن تخطها الحروف وما شربته الأرض من دماء الأبرارالأطهار الصادقين الأخيار أعظم عندالله من أن يذهب فداؤهم وشهادتهم سدى  حاشاه سبحانه حاشاه  قوله الصدق و وعده الحق ولكن أكثرالناس لايعلمون وحتى نلتقى سويا فى مقالات أخرى جديدة نتواصل بها مع قراءنا الأحبة أترككم فى حفظ الله وأمنه ورعايته على وعد إن قدرالله وشاء سبحانه بالمزيد من البلاغ والبيان بفضل ومن وكرم الحنان المنان ذا الجلال والإكرام والصلاة والسلام على خيرالأنام وواحة الله للأمن والسلام سيدنا محمد عليه الصلاة وأزكى السلام وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم أن يرث الله الأرض ومن عليها سبحانه هو العزيزالعلام  . بقلم أمين بدر.مصر. فى الرابع من يونيو2021ميلادى 23شوال1442هجرى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .













هذا بيان للناس ولينذروا به

أحبتى فى الله فى مشارق الارض ومغاربها ايها الاحرار اينما كنتم من اى لون ومن أى جنس ومن أى دين إلا أعداء الله أصحاب النار المحضرين اكتب لكم ب...